الإجراءات النبوية لتنمية الموارد الطبيعية في المدينة المنورة (دراسة في السنة والسيرة)
الكلمات المفتاحية:
الآبار، الشاة الحلوب، المحميات، فسيلة، المورد الزراعيالملخص
تُعَدُّ الأرض كلها موردًا طبيعيًا سخرها الله للإنسان واستخلفه عليها، والتقدم الحضاري الذي وصلت إليه معظم دول العالم اليوم يعتمد على كمية الموارد الطبيعية التي تمتلكها، والإجراءات المتخذة في تنميتها، وهذه الدراسة تبين الموارد الطبيعية التي كانت متوافرة في المدينة المنورة, والإجراءات النبوية العملية - القولية والفعلية - التي اتخذها لتنميتها، ورغم تطور وسائل التنمية الاقتصادية اليوم, وتحديث وسائلها وإجراءاتها, إلا أنَّ تلك الإجراءات النبوية تمثل الخطوط العريضة لتنمية الموارد الطبيعية في كل زمان ومكان. وتكونت هذه الدراسة من ثلاثة مباحث، وضح المبحث الأول الإجراءات النبوية لتنمية المورد الزراعي، وبيَّن المبحث الثاني الإجراءات النبوية لتنمية المورد الحيواني، وَعَرضَ المبحث الثالث الإجراءات النبوية لتنمية المورد المائي في المدينة المنورة بعد الهجرة، وخَلَصَتْ هذه الدراسة إلى أنَّ الموارد الطبيعية نعمة من نعم الله العظيمة التي يجب أنْ نشكره عليها وننميها، فتنميتها والحفاظ عليها واجب ديني, والتزام اجتماعي, وضرورة حضارية للتخلص من الاستعمار والتبعية، والحد من دائرة الفقر التي تتوسع يوما بعد يوم لرى معظم الشعوب الإسلامية.