الضبط الاجتماعي وأثره في انحراف الأسرة والمجتمع

دراسة ميدانية على عينة من الأسر في مدينة عدن

المؤلفون

  • نصر عبد النبي أحمد صالح

الكلمات المفتاحية:

الضبط الاجتماعي، الانحراف، الأسرة، المجتمع العدني، البطالة، الفقر، الفساد الإداري

الملخص

يُعد الضبط الاجتماعي من المفاهيم المحورية في علم الاجتماع، إذ يمثل الأداة التي تنظم سلوك الأفراد وتحافظ على التوازن بين الحرية الفردية والنظام العام.

يهدف هذا البحث إلى دراسة أثر الضبط الاجتماعي في انحراف الأسرة والمجتمع العدني بمدينة عدن، عبر مقاربة سوسيولوجية تجمع بين الإطار النظري والتحليل الميداني، انطلاقًا من خصوصية المجتمع العدني الذي يمثل بيئة الدراسة الميدانية. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، مستندةً إلى مسح ميداني شمل (88) أسرة موزعة على ثلاث مديريات رئيسية في عدن.

أظهرت النتائج أن ضعف آليات الضبط الأسري والمجتمعي، وتراجع دور المؤسسات الرسمية، إلى جانب الأزمات الاقتصادية والسياسية، أسهمت في تفشي مظاهر الانحراف مثل التفكك الأسري، العنف، الجريمة، وتعاطي المخدرات. كما كشفت النتائج أن الفقر والبطالة والفساد الإداري تشكل عوامل رئيسية مغذية للانحراف، بينما تظل الأسرة والمدرسة والإعلام أدوات محورية للحد منه.

توصي الدراسة بضرورة تعزيز دور الأسرة في التنشئة الاجتماعية، وتفعيل دور المؤسسات التربوية، وتوفير فرص عمل للشباب، وتطبيق القوانين بعدالة، فضلاً عن توظيف الإعلام في نشر الوعي المجتمعي. وتمثل هذه النتائج إضافة معرفية وميدانية يمكن أن تسهم في صياغة استراتيجيات أكثر فاعلية لتعزيز الضبط الاجتماعي في اليمن عمومًا وعدن على وجه الخصوص.

التنزيلات

منشور

2026-01-26