دور المرأة القيادية في بناء المجتمع دراسة ميدانية في محافظة حضرموت
الكلمات المفتاحية:
التمكين، المجتمع، المرأة القيادية، الدورالملخص
استهدفت الدراسة التعرف إلى مستوى تمكين المرأة في الوصول إلى المناصب القيادية في المؤسسات، ومدى وجود دعم اجتماعي لها بتولي المناصب القيادية، ومن ثم التعرف إلى أبرز التحديات التي تواجه المرأة للوصول إلى المناصب القيادية، والمجالات التي يبرز فيها دور منصب المرأة القيادي في المؤسسات،، والدور المجتمعي الذي يزيد من قدرة المرأة على تولي المناصب القيادية، والاقتراحات التي تعمل على تعزيز تمثيل المرأة في المناصب القيادية. وعكست الباحثة الأهداف إلى تساؤلات رئيسة للدراسة العلمية، واعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي التحليلي لوصف مستوى التمكين الاجتماعي والوظيفي للمرأة في حضرموت، واستعملت أداة الاستبانة على عينة من سكان محافظة حضرموت، خلال العام (2025 – 2026م)، وتوصلت الدراسة إلى أهم النتائج التي تبين ضعف مستوى التمكين القيادي للمرأة في المجتمع، رغم تشجيعها إلى حد ما على تولي المناصب القيادية والإدارية في درجاتها الوسطى والدنيا، ووجود قدر كبير من التحديات التي تواجهها المرأة أكثر من الرجل في العمل وتولي تلك المناصب, منها ضعف قدرة بعض النساء في العمل على حل المشكلات الإستراتيجية، وإشباع الاحتياجات ذات البعد الإستراتيجي، ووجود العوامل الفردية والمهارات الشخصية التي ربما لا تمكن المرأة من توليها المناصب في المؤسسات الحكومية والخاصة, ولاسيَّما السيادية منها، وأنه كلما كانت المناصب القيادية عليا زادت درجة الصعوبات، وبينت الدراسة وجود تأثير إيجابي لشغل المرأة للمناصب القيادية، وإحداث تغيير إيجابي يجوّد من العمل المؤسسي ويحقق النجاح لها، وأنها سعت لمساعدة المجتمع في تحقيق التنمية المستدامة، وأن دورها عزز مبادئ الدين الإسلامي والقانون الإنساني العالمي، المتمثلة بالعدالة الاجتماعية والمساواة، وبينت الدراسة وجود دور للمؤسسات الاجتماعية التي تعمل بها المرأة في تنمية مهاراتها القيادية، ووجود دور فاعل لوسائل الإعلام في مساعدتها على الوصول إلى المناصب القيادية التي تحقق التنمية المستدامة.