أثر اللغة العربية في التفسير إذا لم تضبط بالكتاب والسنة
الكلمات المفتاحية:
الكتاب والسنة، التفسير، التقييد، اللغة العربيةالملخص
أوضحت في هذا البحث أن اللغة العربية مصدر من مصادر التفسير, وأنه لا يمكن الاستغناء عنها بحال، ثم بيَّنت أنه, مع أهميتها, لا يمكن أن يعتمد عليها في تفسير كثير من آي القرآن إلا بعد أن تضبط بالكتاب والسنة، إذ اللغة باب واسع يمكن من خلاله أن يُحمل اللفظ على معانٍ كثيرة، وأوردت أمثلة كثيرة في ذلك، ثم بينت من خلال البحث استغلالَ أهلِ البدعِ اللغةَ العربية في تحقيق مآربهم وليِّ أعناق النصوص من خلال تفسيرهم لآي القرآن الكريم بما يوافق أهواءهم.
هدف البحث: التحذير من بعض القواعد النحوية القاصرة إذا كانت مخالفة للكتاب والسنة.
إشكالية البحث:
1- هل يمكن أن تتعارض اللغة مع الكتاب والسنة في تفسير بعض الآيات؟
2- ما موقفنا من اللغة في حال تعارضها مع الكتاب والسنة؟
النتائج:
أولاً: كل تفسير للآيات فيه مخالفة للكتاب والسنة وأقوال الصحابة والسلف الصالح يجب الابتعاد عنه.
ثانياً: حاجتنا الشديدة في حال تفسير القرآن الكريم باللغة إلى ضبط ذلك بالكتاب والسنة وما ورد عن أصحاب رسول الله r الذين عاصروا وقت التنزيل.
ثالثاً: ما كل ما جاز في العربية جاز أن يُفسر القرآن به.
رابعاً: ليس في القرآن كلام مركب من ألفاظ أعجمية بحيث يعطي هذا الكلام معنى من ذلك التركيب.
خامساً: أجمع العلماء على أن في القرآن أسماء أعلام أعجمية مثل لوط ونوح وإسرائيل وجبريل.
سادساً: لا يجوز لأحد أن يلوي أعناق النصوص القرآنية والأدلة الشرعية ويسخرها لخدمة معتقده، بل يجب أن تُتَّبع لا أن تَتْبع.