الآثار الاجتماعية للشائعات الإلكترونية في الطالبة الجامعية

دراسة تطبيقية على طالبات كلية البنات جامعة حضرموت

المؤلفون

  • أماني باغريب أستاذ مشارك بقسم الخدمة الاجتماعية - كلية البنات - جامعة حضرموت.
  • مريم العيدروس مدرس بقسم الخدمة الاجتماعية - كلية البنات - جامعة حضرموت.

الملخص

سعت الدراسة إلى إثارة عدد من الأسئلة حول الآثار الاجتماعية للشائعات الإلكترونية في الطالبة الجامعية وهي: ما الأسباب المؤدية إلى نشر الشائعات الإلكترونية في مواقع التواصل الاجتماعي من وجهة نظر الطالبة الجامعية؟ كيف تتفاعل الطالبة الجامعية مع الشائعات الإلكترونية المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي؟ ما الآثار الاجتماعية عن نشر الشائعات الإلكترونية لدى الطالبة الجامعية؟ ما الطرائق التي يمكن من خلالها مواجهة الشائعات الإلكترونية من وجهة نظر الطالبة الجامعية ؟

ومن أجل الإجابة عن هذه الأسئلة استخدمت الدراسة منهج المسح الاجتماعي الذي تمثل بالحصر الشامل لطالبات كلية البنات جامعة حضرموت، البالغ عددهن وقت جمع بيانات الدراسة (532) طالبة بالإضافة  إلى استمارة الاستبيان أداة أساسية لجمع البيانات. وقد بلغت عينة الدراسة (357) طالبة، أسفرت الدراسة الميدانية عن نتائج متعددة من أهمها:

  • أن قلة الوعي بين أفراد المجتمع وعدم وجود تشريعات صارمة ضد نشر الشائعات هما السبب الرئيسي لانتشار الشائعات الإلكترونية. كما أن سرعة انتشار وسائل التواصل الاجتماعي بين جميع فئات المجتمع، دون قيود أو وعي كافٍ بالمخاطر، أسهمت في تفشي هذه الظاهرة.
  • أن الطالبات لا يثقن بصحة الأخبار والشائعات في وسائل التواصل الاجتماعي، ويرجع ذلك إلى نضجهن العلمي والعقلي. كما أن استخدامهن لهذه الوسائل يتركز على الأغراض الترفيهية والتعليمية دون تجاوز القوانين والقيم الأخلاقية.
  • أن الشائعات الإلكترونية تستنزف جهود الشباب في أمور غير نافعة، وتؤثر سلبًا في القيم والعادات، كما تسهم في زيادة الجرائم والفساد الأخلاقي.
  • أن أكثر طرائق مواجهة الشائعات الإلكترونية هي إنشاء هيئة حكومية متخصصة لتعقبها ومكافحتها، ومتابعة قنوات نشرها والإبلاغ عنها، بالإضافة إلى تشديد العقوبات القانونية على مروجي الشائعات.

التنزيلات

منشور

2026-01-15