دلالة الأمر وما يصرفها عند الإمام ابن حزم من خلال كتابيه الإحكام والمحلى دراسة تطبيقية على كتاب الصلاة
الكلمات المفتاحية:
دلالة، الأمر، الصلاة، ابن حزمالملخص
تناول البحث دلالة الأمر وما يصرفها عند الإمام ابن حزم وأثر ذلك في آرائه الفقهية بالتطبيق على المسائل في كتاب الصلاة، وهدف البحث إلى معرفة دلالة الأمر وما يصرفها عن ظاهرها عند الإمام ابن حزم، وبيان أثر ذلك على آرائه في كتاب الصلاة. واعتمد الباحث على المنهج الوصفي والاستقرائي، وقد قُسِّم البحث إلى مبحثين، فكان الأول عن دلالة الأمر، بينما كان المبحث الثاني عن التطبيقات الفقهية في كتاب الصلاة. وخلص البحث إلى نتائج، فمن أهمها:
-
يرى الإمام ابن حزم أن دلالة الأمر تدل على الوجوب. وأن ما يصرفها عن الوجوب إلى الندب أو غيره هو النص من القرآن أو السنة أو الإجماع أو ضرورة حس. وقد كان لهذا القول الأصولي عنده أثر كبير في أقواله الفقهية في مسائل الصلاة، فتجده يقول بالوجوب في أغلب الأحاديث والأخبار التي وردت فيها أوامر خلافاً للجمهور. ونادراً ما يقول فيها بالندب.
-
من خلال الدراسة التطبيقية لقول ابن حزم الأصولي في دلالة الأمر وما يصرفها يتبين أنه يشترط في النص أن يكون صحيحاً وألا يكون فيه شرع زائد. فإذا لم يكن النص صحيحاً فلا يصرف الأمر من الوجوب إلى الندب. وكذلك إذا كان النص صحيحاً وفيه زيادة أو شرع زائد بوجوب الشيء فعنده يعمل بالزيادة فيكون واجباً، ولا يصرف الأمر من الوجوب إلى الندب أو غيره.
ومن أهم التوصيات: استقراء الإجماعات التي صرفت الأمر عن حقيقته عند الإمام ابن حزم في كتابه المحلى.