اقتران اليمن بالشام في أقوال المفسرين دراسة وصفية نقدية
الكلمات المفتاحية:
المفسرين، اقتران، اليمنالملخص
يتناول هذا البحث مسألة لطيفة من المسائل المتعلقة بتفسير كتاب الله، فهو يتحدث عن اقتران اليمن بالشام في أقوال المفسرين، وبعبارة أخرى يتناول الآيات التي فُسرت باليمن والشام على سبيل الاقتران، وقد اكتسب البحث أهميته من تعلقه بكتاب الله، وكذا كونه يتحدث عن بقعتين انتهى إليهما الفضل والشرف بعد مكة والمدينة.
تناول الباحث هذه المسألة معتمدًا على المنهج الاستقرائي النقدي وذلك من خلال ثلاثة مباحث، فأما الأول فعرف فيه بالاقتران واليمن والشام والمفسرين، ثم تتبع في المبحث الثاني اهتمام المفسرين بذكر اليمن والشام في تفسيراتهم مع بيان طريقتهم في تناول ذلك، وبيان السبب الذي حملهم على القِرَان بين اليمن والشام في أقوالهم.
وأما المبحث الثالث فقد جعله الباحث محلًا لدراسة نماذج لبعض المواضع التي قرن فيها المفسرون بين اليمن والشام وذلك من خلال مطلبين، تحدث في الأول عن الآيات التي اتفق المفسرون على تفسيرها باليمن والشام، وتحدث في الثاني عن الآيات التي اختلف المفسرون في تفسيرها باليمن والشام، ثم خلص في نهاية البحث إلى جملة من النتائج أهمها:
1 – أن القرآن قد اهتم بذكر اليمن والشام في كثير من آياته سواء كان على جهة الإفراد أم على جهة الاقتران.
2 – أن السبب الرئيس في اقتران اليمن بالشام في أقوال المفسرين اشتراكهما في الفضل والشرف.
3 - أن أغلب الآيات التي فسرت باليمن والشام كان على سبيل التمثيل لا على سبيل التحديد.
4 – أن كثيرًا من الأقوال التي قرنت اليمن بالشام في تفسير بعض الآيات بها حاجة إلى تمحيص.
واستنتج الباحث أن الموضوع لا يزال به حاجة إلى مزيد إيضاح وإجلاء، فأوصى الباحثين أن يقصدوا الموضوع برسالة علمية تجمع الآيات التي فسرت باليمن والشام مع تمحيص تلك الأقوال ودراستها.