كلمة رئيس جامعة حضرموت بمناسبة اختتام الهاكثون الأول الذي نظمته الجامعة

38
Hackthon 4

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على خاتم النبيين، سيدنا محمدٍ وعلى آلهِ وصَحبِهِ أجمعين.

الإخوة/ نُوَّاب رئيسِ الجامعة، والأمين العام، ومساعديهم

الإخوة/ عمداء الكلِّيات، ومُديرِي المراكز، ونُوَّابهم، ورؤساءَ الأقسامِ العلميَّة

الإخوة/ مُديري المؤسَّسات الداعمة للجامعة

الإخوةُ الضيوف الكرام

الزملاء/ أعضاءَ هيئة التدريس ومساعديهم

الإخوة/ موظفي الجامعة

أبنائي الطُلَّاب

الحاضرون جميعًا

السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه

نرحب بكم في حفل اختتام الهاكثون الأول لريادة الأعمال الذي نظمته الجامعة في الشهر الماضي، والذي مثَّل عُرسًا إبداعيًّا هو الأوَّلُ في تاريخِ الجامعة، وقد تزامَنَ هذا الحدثُ مع افتتاحِ مركزِ دعم ريادةِ الأعمال الطلابية.

يسعدنا أن نشهد هذا اليوم، يومَ حِصادِ الأفكارِ والجُهدِ والإبداع؛ لنحتفيَ بختام الهاكثون الأول لريادة الأعمال. لقد تابعنا على مدار الأيام الهاكثون، كيف تحوَّلت هذه المنصة إلى خليَّة نحل، تتزاحم فيها الأفكار، وتتشكَّل فيها ملامحُ مشاريعَ واعدة. وأنتهزها فرصةً لأباركَ للمبدعين والمتميزين الفائزين بجوائز الهاكثون.

إننا في جامعة حضرموت ندرك تمامًا أنَّ دورنا لا ينتهي عند منح الشهادات الأكاديمية، بل يمتد لتمكين الطالب من صياغة مستقبله المهني بيده.

إن هذا الهاكثون لم يكن مجرد مسابقة، بل كان بيئةً تجريبيةً آمنةً لمحاكاةِ سوقِ العمل، واختبارًا لقدرتكم على تحويل المشكلات إلى فرصٍ استثمارية، والأفكارِ المجردةِ إلى نماذجِ عملٍ قابلةٍ للتطبيق.

الحضور الكرام

إنَّ ريادة الأعمال هي المحركُ الأساسيُّ للاقتصاد الحديث، وهي السبيلُ لابتكار الوظائف لا انتظارها. لقد رأيتُ في مشاريعِكم اليومَ ما يُثلج الصدر؛ رأيتُ جرأةً في الطرح، وواقعيةً في الحلول، وروحًا رياديةً لا تخشى الفشل، بل تتعلم منه لتصل إلى القمة. فهنيئًا لكم هذه الروح العالية، والإصرار الذي أوصلكم إلى هذا المستوى المشرِّف الذي يُمثِّل بدايةَ الطريقِ لمستقبلٍ واعدٍ ومزدهرٍ بإذن الله تعالى.

ماذا بعد الهاكثون؟

إنَّ حفلنا الختامي للهاكثون اليوم هو الإعلانُ لبدء مرحلةٍ جديدةٍ، فالمشاريعُ المتميزةُ التي رأيناها ستمثِّلُ باكورةَ نشاطِ مَرْكَزِ دعمِ ريادة الأعمالِ الريادية، إذ سيتم تقديم دعم حقيقي بتوفير مكاتب مجانية مجهزة بالكامل داخل حاضنة أعمال الجامعة لأربعين مشاركًا، وسيتم ربطكم بالمستثمرين والمسرعات؛ لتمكينكم من تحويل هذه النماذج الأولية إلى شركات ناشئة، تكون نقطة الانطلاق لتحويلها إلى واقع يخدم المجتمع.

الحفل الكريم

قبل أن أختم حديثي أتقدم بالشكر والتقدير لكل من أسهم في إنجاح هذا الحدث الاستثنائي، ونخص بالذكر :

نيابةَ شؤون الطلاب

مركزَ ريادة الأعمال

اللجنةَ التحضيرية

الجنودَ المجهولين؛ لجهودِهم المبذولةِ في تنظيمِ الهاكثون، وتهيئةِ البيئةِ المناسبةِ لتنفيذِ فعالياتِه.

ومِسْكُ الختام أن نشكرَكم جميعًا أيُّها الحضورُ الكرام،

ونسألُ اللهَ أن يوفقَ الجميعَ لما فيه الخير،

ودامت جامعةُ حضرموت منارةً للعلم والابتكار والريادة،

والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.