جامعة حضرموت ونجاح المؤتمر الدولي للعلوم الأساسية والتطبيقية والتكنولوجيا 2024م

44
1720426339130

=======================

كتب احمد زين باحميد

=======================

في عامها الحادي والثلاثين تقف جامعة حضرموت اليوم شامخةً وهي أعمق تجربةً وأكثر عطاءً، وأوسع رؤيةً وتخطيطًا؛ لتعزيز مكانتها وإستراتيجياتها في البحث العلمي .

جامعة حضرموت، وقد حرصت اليوم كأيامها الخوالي على التميز والإبداع، والعمل بروح الفريق الواحد، والايقاع الواحد، ورسم لوحة فريدة جديدة، تشهد حراكًا علميًّا بحثيًّا في اختتام فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للعلوم الأساسية والتطبيقية والتكنولوجيا، جاء هذا المؤتمر علميًّا وبحثيًّا وعمليًّا؛ ليضع النقاط عى الحروف في تلاقح الأفكار، وتمحيص المعرفة، وتقعيد الرؤى والتجارب، فالجلسات التي احتضنتها قاعة الأديب علي أحمد باكثير، وعدةٌ من القاعات الأخرى بديوان رئاسة الجامعة، في فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للعلوم الأساسية والتطبيقية والتكنولوجيا، الذي انعقد تحت شعار (الإبداع في العلوم والتكنولوجيا نحو مستقبل عالي التطور)، واستمر على مدى يومين بمشاركة أكثر من 120 بحثًا علميًّا، نوقشت فيها عدد من المحاور وأوراق العمل البحثية في مجالات ,,العلوم الأساسية والتطبيقية والتكنولوجيا,, من أكثر من 20 دولة بالعالم حضوريًّا وعبر تقنية الزوم، منها نحو 90 بحثًا مقدمةً من أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم من كليات جامعة حضرموت، بالإضافة إلى عدد من المحكمين لبحوث المؤتمر.

1720426339184

لقد أشار رئيس جامعة حضرموت الأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش في كلمة افتتاح المؤتمر  إلى أنه تم التحضير لهذا المؤتمر منذ أكثر من عام، وتم تلقي عددٍ من الأسئلة والاستفسارات التي تضمنتها أهداف المؤتمر الدولي الثاني، لافتًا إلى أن الجامعة أقامت -بالشراكة مع عدد من الجامعات المصنفة في ضمن أفضل ألف جامعة في العالم وفقًا لبيانات QS خلال الخمسة الأعوام الماضية- أحد عشر مؤتمرًا دوليًّا، بالإضافة إلى مؤتمرين وطنيين، غير أن هذا المؤتمر الدولي الثاني للعلوم الأساسية والتطبيقية والتكنولوجيا يعد الأبرز في تاريخ جامعة حضرموت، مؤكدا أن عدد الجامعات المشاركة بالمؤتمر أكثر من سبعين جامعة من اثنتين وعشرين دولة من آسيا وإفريقيا وأوربا وأستراليا وأمريكا، وبلغ عدد البحوث المقدمة للمؤتمر مائة وسبعة وثمانين بحثًا، قُبِلَ منها مائة وأربعة وعشرون بحثًا، وبلغ عدد البحوث المقدمة من أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم من كليات جامعة حضرموت أكثر من تسعين بحثًا، معلنًا تأسيس أول صندوق في جامعة حضرموت لدعم المؤتمرات الدولية المصنفة في ضمن قاعدة بيانات سكوباس، داعيًا إلى أن تظل جامعة حضرموت نبراسًا مضيئًا في سماء العلم والمعرفة والبحث العلمي وخدمة المجتمع .

1720426339158

وفي لمسة وفاء، واعترافًا لأهل الفضل كما هو ديدن قيادة جامعة عريقة (جامعة حضرموت)، كانت وما زالت وفيةً لالتزاماتها، صادقةً في توجهاتها، أعرب في كلمته عن شكره وتقديره لراعي المؤتمر محافظ محافظة حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، والشركاء المساعدين من جامعات الطاقة الماليزية، وشاه كوالا الإندونيسية، وجامعة المهرة باليمن، وجميع المؤسسات والشركات الداعمة للمؤتمر، وتم في ختام الجلسة الافتتاحية تكريم راعي المؤتمر محافظ محافظة حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، وكذلك المؤسسات والشركات الداعمة ورجال الأعمال، وتسليهم الدروع.

إنها جامعة حضرموت، أيقونة التعليم الجامعي في بلادنا .

وقد كان لحضور ورعاية قيادة السلطة المحلية بحضرموت مكانتها وأصداؤها، إذ أكد الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي في كلمته في جلسة الافتتاح أن السلطة المحلية تشعر بالفخر والاعتزاز لتنظيم جامعة حضرموت مثل هذه المؤتمرات الدولية التي تسهم في خدمة المجتمع والباحثين، مشيرًا إلى أن المؤتمر يمثل أهمية كبيرة لتطوير أساليب البحث العلمي وتبادل الخبرات مع الجامعات الدولية بالعالم، وتفعيل اتفاقيات النشر العلمي، مؤكدًا دعم السلطة المحلية بالمحافظة، واهتمامها بمثل هذه الفعاليات التي تشكل فرصةً لزيادة معرفة الباحثين، وكذلك الاستفادة من التجارب التي ستخدم حضرموت من خلال مشاركة أكثر من 22 دولة بالعالم؛ لينعكس ذلك على تعزيز وتوطيد العلاقات المشتركة بين حضرموت ودول العالم، شاكرًا رئاسة جامعة حضرموت وكل من أسهم في تنظيم فعاليات المؤتمر.

1720426339146

وكان لحضور جامعة المهرة شريكًا تنظيميًّا للمؤتمر دلالات رمزية لها تعبيرها الخاص ومكانتها المميزة، فهي الجامعة التي وُلدت من رحم جامعة حضرموت، وأضحت واحدةً من الجامعات الفتية الصاعدة.

وقد تحدث الدكتور سهيل مصدع نائب رئيس جامعة المهرة في جلسة الافتتاح ناقلًا تحيات الدكتور أنور كلشات رئيس جامعة المهرة  للحاضرين، قائلًا: يشرفنا أن نشارك في هذا الحدث العلمي الدولي بجامعة حضرموت، وجامعة المهرة قدمت عددًا من الأبحاث العلمية، وكذلك بعض المحكمين من أعضاء هيئة التدريس في إطار الشراكة التكاملية بين جامعتي حضرموت والمهرة.

وفي الكلمات عبر فضاء تقنية الاتصال المرئي تابع الحضور  كلمتين لكل من رئيس جامعة الطاقة الماليزية ( تانافا) البروفيسور خيرول ساهاري، والبروفيسور مروان رئيس جامعة شياه كوالا الإندونيسية، عبّرا فيهما عن سعادتهما الكبيرة لإقامة هذا المؤتمر الدولي الثاني للعلوم الأساسية والتطبيقية والتكنولوجيا بالشراكة مع جامعة حضرموت باليمن، وذلك يأتي في إطار التعاون المشترك، وتفعيل بروتوكول الشراكة بين هذه الجامعات، معبرين عن شكرهما وتقديرهما لرئاسة جامعة حضرموت لتنظيم المؤتمر، راجين لهم التوفيق والنجاح.

1720426339169

إن المؤتمر الدولي الثاني للعلوم الأساسية والتطبيقية والتكنولوجيا 2024م، الذي استهدف دعم إستراتيجية جامعة حضرموت في تطوير منظومة البحث العلمي لرفع تصنيفها المحلي والإقليمي والدولي، وإتاحة الفرصة للباحثين من جامعة حضرموت لتبادل التجارب والخبرات مع نظرائهم في العالم، في العلوم الطبيعية والتطبيقية والتكنولوجيا؛ لضمان زيادة قدرات منتسبي الجامعة في البحث والابتكار ، وتوثيق وتعزيز جسور التعاون البحثي والعلمي بين جامعة حضرموت والجامعات العالمية، وتفعيل الاتفاقيات ذات الصلة بالنشر العلمي الرصين في ضمن قاعدة بيانات سكوباس كمًّا ونوعًا، والمحافظة على هذا النوع من المؤتمرات الدولية بشكل دوري، والتي بدأت منذ العام 2019 بالشراكة مع جامعات معدودة في ضمن أفضل 1000 جامعة في العالم، وفقًا لبيانات QS، قد حقق أهدافه كما أكد ذلك الأستاذ الدكتور سالم فرج بامسعود نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي رئيس المؤتمر، إذ قال إن المؤتمر حقق أهدافه المرجوة، وهي دعم إستراتيجية جامعة حضرموت في تطوير منظومة البحث العلمي لرفع تصنيفها المحلي والإقليمي والدولي، وإتاحة الفرصة للباحثين من جامعة حضرموت لتبادل التجارب والخبرات مع نظرائهم في العالم في العلوم الطبيعية والتطبيقية والتكنولوجيا؛ لضمان زيادة قدرات منتسبي الجامعة في البحث والابتكار، وتوثيق وتعزيز جسور التعاون البحثي والعلمي بين جامعة حضرموت والجامعات العالمية، وتفعيل الاتفاقيات ذات الصلة بالنشر العلمي الرصين في ضمن قاعدة بيانات سكوباس كمًّا ونوعًا، والمحافظة على هذا النوع من المؤتمرات الدولية بشكل دوري، والتي بدأت منذ العام 2019 بالشراكة مع جامعات من ضمن أفضل 1000 جامعة في العالم وفقًا لبيانات QS .

حضور متميز، وحركة دائبة، وعمل مُضنٍ أثمر نجاحًا باهرًا، وإعداد تخطى كثيرًا من الصعاب، وظهور بارز للجامعة، إذ كان في مقدمة حضور الجلسة الافتتاحية للمؤتمر كل من الأستاذ الدكتور  عبدالله صالح بابعير نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور  سالم مبارك العوبثاني نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، والأستاذ الدكتور  سالم فرج بامسعود نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي،  والأستاذ عبدالله علوي عيديد الأمين العام للجامعة، والدكتور محمد الدوح نائب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، وعدد من عمداء الكليات ونوابهم، وعدد من المديرين العامين للمكاتب التنفيذية بالمحافظة، ومندوبي المؤسسات والجهات الداعمة ومنظمات المجتمع المدني في حضرموت.

هذا الحضور، وهذا التكريم، وهذا الإعداد والإبداع، عكس صورة ذهنية واحدة لن تغيب عن الذاكرة، إن هذه الجامعة ماضية بعون الله، ثم بتماسك قيادتها ومنتسيبها كل في موقعه، قادرة على العطاء والتجدد بروح العصر ورؤية المستقبل .