مركز الدراسات البيئية والموارد المائية بجامعة حضرموت ينظم دورة تدريبية حول تطبيقات التقنيات الجيومكانية في الاستطلاع العسكري بالتعاون مع كلية العلوم البيئية والاحياء البحرية

37

المكلا – 22 يوليو 2026م
اختتم مركز الدراسات البيئية والموارد المائية بجامعة حضرموت، بالتعاون مع كلية العلوم البيئية والأحياء البحرية، اليوم الخميس الموافق 22 يوليو 2026م، فعاليات الدورة التدريبية القصيرة حول “استخدامات التقنيات الجيومكانية في المجالات العسكرية والتي استمرت على مدى يومين (21-22 يوليو)، بمشاركة 12 متدرباً من ضباط وصف ضباط المنطقة العسكرية الثانية.

انطلقت فعاليات اليوم الأول بحضور عميد كلية العلوم البيئية والأحياء البحرية، الأستاذ الدكتور خالد عوض الرباكي، ومدير مركز الدراسات البيئية والمواد المائية، الأستاذ الدكتور خالد صالح باواحدي، حيث رحّبا بالمشاركين، مؤكدين أن أبواب الكلية مفتوحة دائماً لاستضافة أي نشاط تدريبي أو مجتمعي يخدم مختلف قطاعات المجتمع.

وفي كلمته، استعرض الدكتور خالد باواحدي أبرز محاور الدورة، والتي ركزت على توظيف تقنيات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) و نظام تحديد المواقع العالمي( GPS) في المجال العسكري، من خلال: إدخال المعلومات المكانية وإسقاطها على الخرائط والصور الفضائية لتحديد المواقع بدقة.
من جانبه، أكد العميد/ ناصر الذيباني، رئيس شعبة التدريب بالمنطقة العسكرية الثانية، على الأهمية الاستراتيجية للدورة في تعزيز كفاءة الضباط ميدانياً، متمنياً للمشاركين التوفيق في تطبيق كل ما سوف يكتسبوه من معارف على أرض الواقع، بما يسهم في خدمة البلاد وأمنها في ظل الظروف الراهنة.
اليوم الأول:
قدم الأستاذ الدكتور خالد باواحدي المحاضرة الافتتاحية، متضمناً عرضاً مفصلاً حول: كيفية استخدام جهاز تحديد المواقع (GPS).
و آلية التعامل مع البرامج الجغرافية. و أنواع الخرائط وطرق العمل عليها. واستخدامات هذه التقنيات في المجالات العسكرية المختلفة.
وشهدت المحاضرة تفاعلاً كبيراً من المشاركين، الذين قدّموا مداخلات واستفسارات هامة أغنت النقاش.
اليوم الثاني:
قبل بدء المحاضرات الصباحية، انتقل المشاركون إلى ساحة الكلية الخارجية، حيث قدّم الدكتور صلاح عبدالله بن فريجان – رئيس قسم الدراسات بالمركز – شرحاً عملياً عن آلية عمل جهاز GPSالمحمول ميدانياً، مع توضيح مبسط لعملية تثبيت النقاط على الجهاز.

بعد ذلك، ألقى الأستاذ الدكتور خالد الرباكي محاضرة متخصصة في مجال الجيولوجيا وطبوغرافية الارض، تناولت: كيفية قراءة التضاريس. و التفريق بين المناطق المختلفة. و اختيار المواقع الأنسب وفقاً للخصائص الطبوغرافية.
وبعد الاستراحة ، قدّم الدكتور باواحدي تطبيقاً واقعياً عبر أجهزة الكمبيوتر، ركّز على: كيفية اسقاط الإحداثيات وتحديد مواقع الأهداف بدقة. وحساب المسافات والمساحات. و تحليل الخرائط والصور الفضائية.
وأشاد المشاركون بالجانب التطبيقي للدورة، الذي اتسم بالطابع التكتيكي الميداني، مما جعل النقاشات والاستفسارات تنصب في صميم احتياجاتهم العملية.

في ختام الدورة، وجّه العميد ناصر الذيباني كلمة شكر لكل من مركز الدراسات البيئية والموارد المائية وكلية العلوم البيئية والأحياء البحرية، مثمناً حسن التنظيم والاستضافة التي كانت ذات طابع تشريفي للمشاركين.
من جانبه، أعرب الدكتور خالد باواحدي عن شكره وتقديره لجميع الحاضرين على روح التعاون والرغبة في التعلم، مؤكداً أن هذا التفاعل يعكس مدى الفائدة التي حققتها الدورة، ويتماشى مع أهداف المركز في خدمة المجتمع والجهات المعنية.

اختُتمت الفعالية بالتقاط صور تذكارية جماعية جمعت:
الأستاذ الدكتور خالد الرباكي (عميد الكلية)، الأستاذ الدكتور خالد باواحدي (مدير مركز البيئة والمياه)، العميد ناصر الذيباني (رئيس شعبة التدريب بالمنطقة الثانية)، الدكتور صلاح بن فريجان (رئيس قسم الدراسات بالمركز) و المشاركون من ضباط وصف ضباط المنطقة العسكرية الثانية.
الجدير بالذكر أن هذه الدورة تُعد خطوة نوعية في تعزيز التعاون الأكاديمي والعسكري، وتأكيداً على دور الجامعة في دعم المؤسسات الوطنية بالخبرات والتقنيات الحديثة.