حضرموت/ إعلام الجامعة
تتواصل الآن بمركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة الدورة التدريبية المتخصصة في استخدام الذكاء الاصطناعي بالبحث العلمي، التي تُدرِّبُ فيها د. سهير الحضرمي. وقال رئيس المركز أ.د. عبد الله باحشوان إن الدورة التي تبلغ مدتها 8 ساعات تدريبية مكثفة تستهدف شريحة واسعة من الأكاديميين، تضم طلبة الدراسات العليا، والباحثين، وأعضاء هيئة التدريس، وترمي إلى إحداث نقلة نوعية في مهاراتهم البحثية من خلال دمج أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية البحثية بكفاية وأخلاقية. وأضاف إن الدورة تسعى إلى تمكين المشاركين من تسريع مراحل البحث العلمي ورفع جودته، من خلال إكسابهم المهارات العملية في استخدام مجموعة متطورة من الأدوات الذكية، كما تركز على تعزيز الوعي بالأطر الأخلاقية والتحديات المصاحبة لهذه التقنيات الحديثة في الحقل الأكاديمي.
وأشار باحشوان إلى أن الساعات الاولى من الدورة شهدت تقديم عدةً محاور تدريبية عملية، منها الأساسيات والتطبيقات، ومقدمة معمقة عن الذكاء الاصطناعي ودوره الثوري في دعم البحث العلمي، وكذا المهارات الأساسية من تدريب مكثف على هندسة الأوامر والسياق، وهي تساعد في الحصول على نتائج دقيقة ومهنية من أدوات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة الى أدوات بحثية متقدمة كالتعريف العملي بمجموعة من أبرز المنصات الداعمة للباحث مثل Perplexity للبحث الذكي، و Scite لتقييم المصادر، و ChatPDF لتحليل المستندات، و Phrasy لإعادة الصياغة الأكاديميـة، وغيرها.
كما ستقدم د. سهير في اليوم الثاني تحليل وعرض استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل النتائج البحثية وتقديمها وعرضها بطرائق إبداعية وفعالة، والإطار الأخلاقي، ومناقشة التحديات والمخاوف الأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، واستشراف مستقبله في الأوساط العلمية.
يُذكر أن هذه الدورة تأتي استجابةً للحاجة الملحة لمواكبة الطفرة التقنية التي يشهدها قطاع البحث العلمي عالمياً، وتمكين الباحثين العرب من توظيف هذه التقنيات بثقة واحترافية، ما يسهم في دفع عجلة الإنتاج المعرفي ورفع كفايته.




