تُشير الاستدامة إلى نهج تنموي شامل يهدف إلى تحقيق التوازن بين حماية البيئة، وتعزيز النمو الاقتصادي، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بما يضمن تلبية احتياجات الحاضر دون الإضرار بحقوق الأجيال القادمة. ولم تعد الاستدامة مفهومًا نظريًا أو شعارًا أخلاقيًا، بل أصبحت إطارًا عمليًا لصنع السياسات واتخاذ القرار في المؤسسات الحديثة، وعلى رأسها الجامعات.
وفي الإطار الأكاديمي، تُعدّ الاستدامة مسؤولية مؤسسية تشمل التعليم، والبحث العلمي، والإدارة الجامعية، وخدمة المجتمع. وانطلاقًا من هذا الدور، تسعى جامعة حضرموت إلى تبنّي مبادئ الاستدامة بوصفها ركيزة أساسية في مسيرتها الأكاديمية والتنموية، من خلال إعداد كوادر واعية بقضايا التنمية المستدامة، وإنتاج معرفة علمية تسهم في معالجة التحديات البيئية والاجتماعية والاقتصادية، لا سيما في سياق حضرموت واليمن عمومًا.
نبذة عن الإستدامة
أن تكون جامعة حضرموت نموذجًا جامعيًا رائدًا في تبنّي وتطبيق مبادئ الاستدامة، ومركزًا معرفيًا مؤثرًا في دعم التنمية المستدامة وخدمة المجتمع، بما ينسجم مع التوجهات العالمية وأهداف التنمية المستدامة.




