جامعة حضرموت تدشن منصة تقنية متكاملة لدعم التحول الرقمي في كلية الطب والعلوم الصحية

31
60 4

حضرموت/ إعلام الجامعة

دشن اليوم الأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش، رئيس جامعة حضرموت، معمل الحاسوب والمكتبة الإلكترونية المتطورة بكلية الطب والعلوم الصحية – فلك، في خطوة استراتيجية تهدف إلى رفد المسيرة التعليمية والبحثية بأحدث الأدوات التقنية.

وأوضح رئيس الجامعة بهذه المناسبة أن هذا المشروع يندرج ضمن رؤية شاملة لتحديث البنية التحتية التقنية في مختلف كليات الجامعة، ودعم توجهات التعلم الذاتي والبحث العلمي.

60 3
وقال: “هذا الاستثمار في التقنية ليس ترفاً، بل هو عمود فقري لضمان جودة مخرجاتنا التعليمية وتهيئة بيئة تنافسية تحاكي أفضل المعايير العالمية.
وأضاف كما أنّه يعد حجر أساس في مسيرة الكلية نحو الحصول على الاعتمادات الأكاديمية الدولية، ويسرّع وتيرة التطوير الأكاديمي لمواكبة الثورة المتسارعة في العلوم الطبية والصحية”.

وأوضح د. خنبش الى أن الجامعة تسعى من خلال هذه المشاريع إلى سد الفجوة الرقمية وتمكين طلابنا وباحثينا في المناطق المختلفة، حيث نعمل على تعميم هذه النماذج التطويرية، مع التركيز على توفير البنية التحتية للاتصالات عالية السرعة التي أصبحت ضرورة حتمية كالماء والهواء في مجال التعليم الحديث”.

حضر حفل التدشين الأستاذ الدكتور صالح عوض بحول، عميد الكلية، ونوابه وأعضاء هيئة التدريس، حيث أكد العميد على الطبيعة الاستراتيجية للمشروع، قائلاً: “معمل الحاسوب والمكتبة الإلكترونية لم يعودا مجرد خيارات ثانوية، بل أصبحا ضرورة حتمية لتقديم تعليم طبي عالي الجودة.
وأشار إلى إنهما يمثلان ركيزة أساسية في خططنا للجودة والاعتماد المؤسسي والبرامجي، ويعكسان سعينا الجاد لمواءمة مخرجاتنا مع المعايير الوطنية والدولية”.

وقال يهدف المشروع إلى إعداد كوادر طبية مؤهلة علمياً وتقنياً، من خلال توفير بيئة تعليمية تفاعلية تعتمد على المنصات الإلكترونية الحديثة، ودعم قدرات الطلاب والباحثين في مجال البحث العلمي، وتمكينهم من مواجهة تحديات الأنظمة الصحية الحديثة التي تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا والبيانات الرقمية.

وبيَن إلى المشروع اشتمل على توريد وتركيب 85 جهاز حاسوب حديث موزعة على معامل مبنيي الكلية في منطقتي فلك وفوة.
وقال لضمان موثوقية وكفاءة التشغيل، جرى ربط المنظومة التقنية الجديدة بخدمة الإنترنت الفضائي عالي السرعة (ستارلينك)، لضمان اتصال مستقر وقوي يدعم عمليات التعلم عن بُعد، والوصول إلى قواعد البيانات والمكتبات العلمية العالمية، وإجراء الأبحاث دون انقطاع.

وأوضح أن هذه الخطوة تُمثل نقلة نوعية في البيئة التعليمية بالكلية، وتسهم في تحويل الفصول الدراسية إلى فضاءات إبداعية تواكب متطلبات العصر الرقمي، وتعزز قدرة الجامعة على المنافسة الإقليمية في مجال التعليم الطبي.

60 1