حضرموت/إعلام الجامعة
برعاية رئيس جامعة حضرموت
أ.د. محمد سعيد خنبش نظمت كلية البنات صباح اليوم بحديقة الكلية فعالية بعنوان “لأنكِ غيمة خير”، وذلك ابتهاجًا بقدوم شهر رمضان المبارك.
واستهلت عميدة كلية البنات أ.د. نجاة أبو سبعة الفعالية بالتعبير عن سعادتها بجهود الطالبات التي تصقل مهاراتهن لما بعد التخرج، موضحة أن النشاط تضمن معرضاً فنياً للوحات الرمضانية ومشاركة للأسر المنتجة لربط الجامعة بالمجتمع. وأضافت أن الكلية استضافت خريجات قسم التربية الفنية من فئة (الصم والبكم) اللواتي عرضن نتاج مشغلهن الخاص لدعمهن في نقل مشاريعهن من الفضاء الرقمي إلى أرض الواقع، إلى جانب تنظيم طبق خيري يعزز قيم التكافل، معلنةً توجه العمادة لتكريم أفضل نشاط بجائزة تليق به عبر تصويت إلكتروني على صفحات التواصل الاجتماعي.
وقالت: “شهدت الفعالية حضوراً مميزاً لروضة الجامعة النموذجية، إذ شارك الأطفال بالزي الرمضاني التقليدي لمدينة المكلا مقدمين التمر والقهوة على أنغام الأناشيد الرمضانية”.
من جانبها أشارت
رئيسة قسم الخدمة الاجتماعية الدكتورة لمياء بن صنة إلى أن هذه الفعالية تُعد الأولى من نوعها في العام الجامعي 2025-2026م، احتفاءً بقدوم الشهر الكريم، وشهدت مشاركة واسعة من كافة أقسام الكلية عبر تنظيم طاولات لبيع المنتجات وتخصيص ريعها للأعمال الخيرية وللطالبات، مشيدةً بالحضور الجماهيري الهائل الذي أضفى بهجة استثنائية على ختام الأسبوع.
وفي سياق متصل أكد رئيس قسم الدراسات الإسلامية د. زبن عزيز العسافي أن هذه الفعالية السنوية تُعد جزءًا لا يُجتزأ من العمل الأكاديمي وفرصة متجددة للأقسام لاستعراض إبداعات الطلاب وتنمية مهاراتهم في أجواء إيجابية.
واختتم عضو هيئة التدريس بقسم الخدمة الاجتماعية د. معتز عبدالمعتمد محمد علي الحديث بالإشارة إلى نجاح القسم في تجسيد دوره الإنساني من خلال المساعدات وجبر الخواطر، وسط مشاركة فعالة من طالبات المستويات الأربعة اللواتي أسهمن في إنجاح هذا الحدث النوعي.
هذا وسادت الفعالية أجواء من البهجة والروحانية الرمضانية بين أوساط الحاضرين، الذين أشادوا بمستوى التنظيم والتنوع في الفقرات التي جمعت بين الإبداع الفني والرسالة الإنسانية، لتثبت كلية البنات بجامعة حضرموت مرة أخرى دورها الريادي في غرس القيم النبيلة، وتفعيل طاقات الطالبات بما يخدم المجتمع والوطن.
يذكر أن هذه الفعالية التي احتضنتها حديقة الكلية تأتي في إطار تفعيل الأنشطة اللاصفية التي تدمج العمل الأكاديمي بالجانب المهني والإنساني.














