طالبة بجامعة حضرموت توثق “70” عامًا من العلاقات اليمنية_ الصينية في مشروع تخرجها

20
WhatsApp Image 2026 05 19 at 9.26.07 PM 1

المكلا | إعلام الجامعة

دافعت الطالبة أرزاق توبت، اليوم عن مشروع تخرجها الذي حمل عنوان “70 عامًا من العطاء”، وهو عن حملة إعلانية وإعلامية، لنيل درجة البكالوريوس، ضمن متطلبات حصولها في قسم الصِحافة والإعلام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة حضرموت، بإشراف د. أديب الشاطري.

ويأتي المشروع الذي يُعد خطوة أكاديمية وإعلامية لافتة تزامنًا مع مرور سبعة عقود من العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين اليمن والصين، إذ رصدت توبت في حملتها الإعلانية والإعلامية المتنوعة أبرز المحطات التاريخية لهذه العلاقة، بدءًا من مرحلة التبادل التجاري القديم، وصولًا إلى المشاريع التنموية والصحية والتعليمية المعاصرة.
WhatsApp Image 2026 05 19 at 9.26.07 PM

واعتمدت الطالبة في حملتها على وسائط متعددة شملت فيديوهات قصيرة، ومنشورات تفاعلية للتواصل الاجتماعي، وملصقات ولوحات إعلانية تحاكي الذاكرة الجماعية، إلى جانب محتوى صحفي وتحليلي نُشر في عدد من مشاريع زملائها، استعرض التحديات والفرص في تعزيز الشراكة بين البلدين.

وأشاد المشرف على المشروع د. أديب الشاطري
بمستوى البحث والجهد المبذول من الطالبة، مؤكدًا أن الحملة تميزت بعمق الفهم التاريخي، والقدرة على ترجمة المعلومة الجافة إلى رسالة إعلامية جاذبة، تصلح لأن تكون نواة لحملة وطنية حقيقية تبرز عمق العلاقات اليمنية الصينية.
شاكرًا أ. د. قاسم المحبشي على دراسته العلمية التي أهداها الطالبة، وتمحورت في العلاقات بين البلدين، كما شكر أخاه م. فيصل المحبشي على تعاونه في إمداد الطالبة بالكثير من المعلومات والصور عن الصين.
من جانبها قالت أرزاق توبت: “اخترت هذا الموضوع؛ لأن العلاقات اليمنية الصينية تمثل أنموذجًا رائدًا للتعاون بين دول الجنوب، ورأيت أن واجبي كإعلامية شابة أن أخرج هذا الإرث إلى النور بأسلوب معاصر، يلامس الجمهور، ويعيد الاعتبار لهذه الذاكرة المشتركة”.

وحظي المشروع باشادة لجنة المناقشة، معتبرين أن توثيق مثل هذه العلاقات يعزز الوعي الثقافي والسياسي لدى الأجيال القادمة، ويؤكد دور الجامعات في رفع الوعي بالقضايا الإستراتيجية الكبرى.