تدشين الأعمال الميدانية لدراسة توطين يرقات الشروخ وموائلها الطبيعية بسواحل حضرموت والمهرة
إعلام الكلية – 12 أكتوبر 2026م
دشّنت كلية العلوم البيئية والأحياء البحرية بجامعة حضرموت، صباح اليوم، الأعمال الميدانية لمشروع «دراسة توطين يرقات الشروخ وموائلها الطبيعية على امتداد سواحل محافظتي حضرموت والمهرة»، الذي تنفذه الكلية بالشراكة مع الهيئة العامة لأبحاث علوم البحار والأحياء المائية التابعة لوزارة الزراعة والري والثروة السمكية، ضمن أنشطة مشروع التنمية المستدامة لمصائد الأسماك في البحر الأحمر وخليج عدن (SFISH)، الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بتمويل من البنك الدولي (WB).
وانطلقت الأنشطة الميدانية من منطقتي الحامي والديس الشرقية، من خلال عقد لقاءات مجتمعية بحضور الأستاذ عمر باعباد، مدير السلطة المحلية بالحامي، والأستاذ عوض العجيلي، مدير عام مديرية الديس الشرقية، إلى جانب ممثلين عن هيئات المصائد السمكية وخفر السواحل والجمعيات السمكية، وعدد من الصيادين وأصحاب العلاقة في المنطقتين.
وخلال اللقاءات، رحّبت السلطات المحلية بالفريق البحثي، برئاسة الأستاذ الدكتور خالد عوض الرباكي، عميد الكلية ومدير المشروع، وبحضور المهندس صبري محمد لجرب، ممثل الهيئة العامة لأبحاث علوم البحار والأحياء المائية والمختص في الأحياء البحرية، والأستاذ جمال الهوطلي، ممثل مشروع (SFISH) ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، إلى جانب عدد من المختصين في القطاع السمكي وأعضاء الفريق البحثي المرافق.
وأكد ممثلو السلطات المحلية أهمية هذه الدراسة في تعزيز المعرفة العلمية بأحد الموارد البحرية ذات الأهمية الاقتصادية والبيئية، وهو الشروخ الصخري، معربين عن تطلعهم إلى أن تسهم نتائجها في دعم الجهود المستقبلية لتنمية هذا المورد والحفاظ على استدامته. كما أكدوا استعداد السلطات المحلية لتقديم التسهيلات اللازمة والتعاون مع الفريق البحثي لإنجاح الأنشطة الميدانية.
من جانبه، استعرض الدكتور أحمد عيظة بن علي الحاج، رئيس الفريق البحثي، الأهداف العلمية للدراسة ومنهجية تنفيذها والجدول الزمني للأنشطة الميدانية، التي ستستمر حتى فبراير 2027م، موضحًا طبيعة أعمال الرصد وجمع البيانات وآلية استخدام مجمعات استيطان اليرقات في المواقع المحددة وفق خطة العمل المعتمدة، والتي تتضمن تنفيذ نزولين إلى ثلاثة نزولات ميدانية شهريًا لكل موقع، لمتابعة المجمعات ورصد البيانات وجمع المعلومات اللازمة للدراسة.
كما شدد على أهمية تعاون السلطات المحلية والجمعيات السمكية والصيادين مع الفريق البحثي، والمساهمة في حماية المجمعات والأجهزة العلمية التي سيتم تثبيتها في مواقع الدراسة، بما يضمن سلامتها واستمرار أعمال الرصد وجمع البيانات خلال فترة التنفيذ.
وشهدت اللقاءات حضور عدد من ممثلي الجهات ذات العلاقة بالقطاع السمكي، في إطار تعزيز التنسيق والتعاون لدعم تنفيذ الدراسة وتحقيق أهدافها البحثية.





