*الفريق البحثي لدراسة توطين يرقات الشروخ يواصل لقاءاته المجتمعية بمحافظة المهرة*
إعلام الكلية | 13 أكتوبر 2026م
واصل الفريق البحثي لمشروع «دراسة توطين يرقات الشروخ وموائلها الطبيعية على امتداد سواحل محافظتي حضرموت والمهرة»، برئاسة الأستاذ الدكتور خالد عوض الرباكي، عميد كلية العلوم البيئية والأحياء البحرية بجامعة حضرموت ومدير المشروع، وبمشاركة المهندس صبري محمد لجرب، ممثل الهيئة العامة لأبحاث علوم البحار والأحياء المائية والمختص في الأحياء البحرية، لقاءاته المجتمعية لليوم الثاني على التوالي، مع السلطات المحلية والجهات ذات العلاقة والجمعيات السمكية في مديريتي سيحوت والمسيلة بمحافظة المهرة.
وفي هذا الإطار، التقى الفريق البحثي مدير عام مديرية سيحوت، الشيخ علي محمد الزويدي، ثم الأمين العام للمجلس المحلي بمديرية المسيلة، الشيخ عبدالرحمن عبدالله باعباد، بحضور عدد من ممثلي السلطات المحلية والأجهزة الأمنية وخفر السواحل ورؤساء الجمعيات السمكية، إلى جانب عدد من الصيادين والمهتمين بالقطاع السمكي في المديريتين.
وخلال اللقاءات، استعرض الفريق البحثي أهداف الدراسة وأهميتها العلمية والاقتصادية، ومنهجية تنفيذ الأنشطة الميدانية ودور الجهات المحلية والمجتمعات الساحلية في دعمها، مؤكدًا أهمية دراسة استيطان يرقات الشروخ وموائلها الطبيعية في توفير البيانات والمعرفة العلمية التي يمكن الاستفادة منها مستقبلًا في دعم جهود إدارة هذا المورد البحري وتنميته بصورة مستدامة.
من جانبهما، رحّب الشيخان الزويدي وباعباد بالدراسة وأهدافها، وأكدا استعدادهما لتقديم الدعم والتسهيلات اللازمة للفريق البحثي، وتعزيز التعاون مع الجهات المعنية والجمعيات السمكية بما يسهم في إنجاح الأنشطة الميدانية وتحقيق أهداف الدراسة.
وفي سياق متصل، بدأ فريق المسح والغوص أعمال إنزال مجمعات استيطان اليرقات على سواحل مدينة الحامي بمحافظة حضرموت، على أن يواصل تنفيذ الأعمال ذاتها في موقع مركز إنزال القرن بمديرية الديس الشرقية، ومن ثم الانتقال إلى محافظة المهرة لاستكمال أعمال إنزال المجمعات في موقعي الدمخ وسيحوت، وفق خطة العمل الميدانية المعتمدة للدراسة.
ويُذكر أن الدراسة تنفذها كلية العلوم البيئية والأحياء البحرية بجامعة حضرموت بالشراكة مع الهيئة العامة لأبحاث علوم البحار والأحياء المائية التابعة لوزارة الزراعة والري والثروة السمكية، ضمن أنشطة مشروع التنمية المستدامة لمصائد الأسماك في البحر الأحمر وخليج عدن (SFISH)، الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بتمويل من البنك الدولي (WB).





