حضرموت/ إعلام الجامعة.
دُشنت أمس أولى محاضرات برنامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، الذي ينظمه معهد اللغات بجامعة حضرموت عن بُعد، بمشاركة 137 متدرباً من أكاديميين وأساتذة جامعات وباحثين من إندونيسيا وماليزيا وبروناي دار السلام.
وألقى عميد معهد اللغات الدكتور سالم أحمد بن ناشي، نيابة عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد خنبش، كلمة ترحيبية نقل خلالها تحيات قيادة الجامعة وتمنياتها بنجاح البرنامج الذي يأتي برعاية كريمة من رئيس الجامعة، وانطلاقاً من اتفاقيات الشراكة الأكاديمية المبرمة بين جامعة حضرموت والجامعات في دول شرق آسيا.
وأشار بن ناشي إلى أن هذه الدفعة تضم نخبة من الأكاديميين وأساتذة الجامعات، وهو ما يضفي على البرنامج بُعداً علمياً رفيعاً، معتبراً أن هذا التنوع الجغرافي والثقافي يمثل قيمة مضافة تعكس المكانة العالمية المتنامية للغة العربية.
وأكد حرص الجامعة على توسيع مجالات التعاون العلمي، وبناء جسور التواصل الأكاديمي والثقافي عبر التعليم عن بُعد.
وركزت المحاضرة الأولى، التي قدمها الأستاذان الدكتور جمال حديجان والدكتور سالم بن عبيدالله، على أهمية اللغة العربية في الجوانب الأكاديمية والثقافية والتواصلية. واستعرض المحاضران خبراتهما التعليمية، ونقلا للمشاركين تجارب عملية عن أبرز الأخطاء الشائعة التي لاحظوها لدى المتعلمين من شرق آسيا، خاصة في مجالات النطق السليم والبنية النحوية وتوظيف المفردات في السياق الصحيح.
وأوضح الأساتذة أن المحاضرات القادمة، التي ستُقدم طوال شهر رمضان المبارك، ستركز على التدريب العملي المنهجي لمساعدة المشاركين على التغلب على تلك الأخطاء، من خلال أنشطة تطبيقية موجهة وأساليب تعليمية تراعي الخلفيات اللغوية والثقافية للمتدربين، مع تقديم تغذية راجعة مستمرة.
يأتي هذا البرنامج ـ الذي يتواصل الاثنين القادم ـ في إطار الاهتمام الذي توليه جامعة حضرموت لتطوير برامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي، وتوطيد أواصر التعاون العلمي والثقافي بين مؤسسات التعليم العالي.


