جامعة حضرموت تحصد المركز الثاني وطنيًا في تصنيف QS للمنطقة العربية

Views
IMG 20261016 WA0050

إعلام الجامعة/ خاص

حققت جامعة حضرموت المركز الثاني على مستوى الجامعات اليمنية في تصنيف QS للجامعات العربية 2027م، الصادر عن مؤسسة «كواكواريلي سيموندز» العالمية، مؤكدةً حضورها للعام الثالث على التوالي، ومضيفةً إلى مسيرتها إنجازًا يعزز مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي الوطنية والعربية.

وسجلت الجامعة ارتفاعًا في درجتها الإجمالية بزيادة بلغت 25.7%، في تقدم يمنح حضورها في التصنيف بُعدًا يتجاوز استمرارية المشاركة إلى تحسن ملموس في نتائج التقييم.

وأظهرت نتائج التصنيف تحسن درجات الجامعة في ستة جوانب من التقييم، توزعت بين بيئتها الأكاديمية، وتأثير بحوثها، وحضورها الرقمي، وأبعاد انفتاحها الدولي.

وبلغت الزيادة في أبرز هذه الجوانب 55% مقارنة بالإصدار السابق، فيما سجلت جوانب أخرى نموًا بنحو 19.8% و18.5% و14% و12.2% و8%. وتمنح هذه النتائج الجامعة رصيدًا إضافيًا للبناء على نقاط قوتها، ومواصلة تطوير الجوانب التي تعزز تنافسيتها وحضورها في الأوساط الأكاديمية.

كما تقدمت الجامعة 24 مرتبة في جانب التقييم المرتبط ببيئتها التعليمية، وعشر مراتب في جانب يرتبط بتأثير إنتاجها البحثي، بما يبرز انتقال التحسن في بعض الدرجات إلى تقدم في الموقع التنافسي.

وعلى صعيد البحث العلمي، أظهرت البيانات المستخدمة في التصنيف ارتفاع الاستشهادات ببحوث الجامعة، بزيادة بلغت 25.8% بين نافذتي القياس المعتمدتين في الإصدارين.

ويبرز هذا النمو اتساع الاستفادة من الإنتاج العلمي للجامعة في الدراسات والأبحاث اللاحقة، ويؤكد أهمية مواصلة دعم البحوث الرصينة التي تضيف معرفة قابلة للبناء عليها، وتسهم في معالجة القضايا العلمية والتنموية.

وشملت النتائج تحسنًا في جوانب الحضور الرقمي للجامعة بنسبة 14% في الدرجة مقارنة بالعام الماضي، إلى جانب تحسن في جوانب تتصل بحضورها الأكاديمي وانفتاحها الدولي.

إنجاز مشترك ومسؤولية متجددة

ويمثل حصول جامعة حضرموت على المركز الثاني وطنيًا مناسبةً للاعتزاز بإسهامات أعضاء هيئة التدريس والباحثين والكوادر الإدارية والفنية والطلاب، إذ يقوم المنجز الجامعي على تكامل التعليم والبحث والإدارة والخدمات الداعمة.

كما يمنح استمرار حضور الجامعة عربيًا لثلاث دورات متتالية، بالتزامن مع ارتفاع درجتها الإجمالية، أساسًا لمواصلة التطوير، وترجمة نتائج التقييم إلى أولويات عملية تدعم جودة التعليم، وتوسع أثر البحث العلمي، وتعزز الشراكات وخدمة المجتمع.

جامعة حضرموت .. حضور يتعزز، ومعرفة يمتد أثرها

بهذا الإنجاز، تؤكد جامعة حضرموت حضورها في مشهد التعليم العالي اليمني والعربي، وتضيف إلى مسيرتها خطوةً تستمد قيمتها من تحسن النتائج، واتساع الأثر العلمي، واستمرار الطموح نحو أداء أكثر تقدمًا.

ويبقى البناء على هذا الرصيد مسؤوليةً متجددة، غايتها أن ينعكس التقدم في المؤشرات على تجربة الطلاب ، وفرص الباحثين، وجودة المخرجات، وإسهام الجامعة في تنمية المجتمع وخدمة الوطن.

وهذا هو الحضور العربي للعام الثالث على التوالي، ويعد تحسنًا في ستة جوانب من التقييم، وتعزيزًا لمسيرة الجامعة الأكاديمية والبحثية.

 

 

التعليقات معطلة