المكلا/ إعلام الجامعة
نظّمت كلية التمريض تحت رعاية البروفيسور محمد خنبش، رئيس جامعة حضرموت، بالتعاون مع المجلس الطلابي مؤخرًا فعالية احتفائية بيوم تأسيسها، التي شهدت إقبالاً غير مسبوق من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والضيوف، إلى جانب مشاركة نوعية من جهات خارجية، وسط أجواء احتفالية مفعمة بالحماس والإبداع. وتضمنت الفعالية أركاناً تفاعليةً تنوعت بين التوعية الصحية، والمحاكاة الطبية، والتراث، والرعاية المجتمعية، ما عكس مهارات طلاب الكلية وإبداعاتهم.

جاءت الفعالية في ضمن احتفالات الكلية بالذكرى العشرين لتأسيسها، بحضور عمادة الكلية وأعضاء الهيئة التدريسية، وجمع غفير من الطلاب والطالبات، إضافة إلى زوار من خارج الكلية. وافتُتحت الفعالية بقص شريط الافتتاح من قِبل العمادة، التي أجرت جولة ميدانية على الأركان المشاركة، وأشادت بمستوى التنظيم والأفكار المبتكرة التي قدّمها الطلاب والجهات المشاركة.

وشهد اليوم مشاركة لافتة من طلاب كلية التمريض بمختلف مستوياتهم الدراسية، إذ قدّموا أركاناً متنوعةً عكست مهاراتهم العلمية والإبداعية في قالب تنافسي ودي. ومن أبرز الأركان الطلابية: “طب عبر الزمان”، “حياتك مقابل اختيار واحد”، “بين الحياة والثانية مع كود بلو”، “أيام زمان”، “ترياق”، “سخاء”، “محطة فن ممرض”، وركن خاص بالأطفال. وقد لفتت هذه الأركان الأنظار بدمجها بين المحاكاة الطبية الحية، والتوعية الصحية، والتراث، والفن، ما أظهر قدرة طلاب التمريض على الابتكار والعمل الجماعي.

إلى جانب الجهود الطلابية، أسهمت جهات خارجية في إثراء الفعالية عبر أركان متنوعة، منها: ركن وادي حضرموت، وركن العيادات الصديقة للشباب، وركن الأسر المنتجة، وركن كلية المجتمع بسيئون، وركن محمية الحيوان. هذا التنوع أضفى طابعاً شاملاً على اليوم المفتوح، وجعل منه منصة للتعريف بمبادرات مجتمعية وصحية وبيئية، إلى جانب تعزيز المشاركة المجتمعية خارج أسوار الكلية.
وتنوعت الفقرات المصاحبة بين مسابقات ثقافية وتوعوية وترفيهية، أسهمت في تنمية مهارات التواصل والتنظيم لدى الطلاب، وإبراز مواهبهم، وترسيخ روح الانتماء والتعاون. وقد لاقت الفعالية حضوراً وتفاعلاً كبيراً من الطلاب والزوار، ما خلق أجواء إيجابية عكست روح الفريق الواحد، وأهمية الأنشطة الطلابية في بناء الشخصية الجامعية.
وعبّر الحضور عن سعادتهم بنجاح اليوم المفتوح، مثمنين جهود كلية التمريض والمجلس الطلابي والجهات المشاركة، ومؤكدين أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات؛ لما لها من أثر في دعم الأنشطة الطلابية، وتعزيز المنافسة الإيجابية، وترسيخ مكانة الكلية بعد عقدين من التميز والعطاء


