المكلا/ إعلام الجامعة
صدر مؤخرًا لرئيس جامعة حضرموت الأستاذ الدكتور محمد خنبش كتاب باللغتين العربية والإنجليزية، بعنوان: “جامعة حضرموت: قاطرة للازدهار والتميز الدولي وبناء مراكز المعرفة – الواقع والتحديات”.
ويأتي هذا العمل في توقيت دقيق، تحاول فيه الجامعة إعادة تعريف دورها بعيدًا عن النمطية الأكاديمية التقليدية.
يستهل المؤلف كتابه – الذي يقع في 126 صفحة – بعرض رؤية الجامعة ورسالتها وقيمها، مستندًا إلى تجربة ميدانية لجامعة حضرموت التي يصفها بـ”القاطرة”، في إشارة إلى قيادتها لعملية التنمية المستدامة في حضرموت.
ناقش في محوره الأول علاقة الجامعة بمحركات الازدهار الاقتصادي، إذ رفدت سوق العمل منذ تأسيسها بثمانيةٍ وأربعين ألفًا وثلاثمائة وثلاثة وعشرين خريجًا من حملة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، محاولًا تجاوز الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي.
أما المحور الثاني فيتناول التميز الدولي والتدويل، وهو طموح كبير في ظل واقع إقليمي متحرك، ويقدم آليات عملية لبناء شراكات عالمية، منها تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس وهيئة التدريس المساعدة، تماشيًا مع التطورات العلمية المتسارعة، ولمواكبة احتياجات سوق العمل المحلية والدولية.
وفي المحور الثالث رسم رئيس الجامعة تصورًا لتحول الجامعة إلى مركز إقليمي لإنتاج المعرفة، ليس عبر الاستيراد فقط، بل بتوطين البحث العلمي وربطه بقضايا المنطقة كالبيئة والطاقة والمياه، وذلك بإنشاء عدة من المراكز، منها: مركز الدراسات البيئية والموارد المائية، مركز نحل العسل، مركز المرأة للتدريب والبحوث.
وتناول في محوره الرابع التحديات والفرص أمام الجامعة، متطرقًا إلى الصعوبات المالية التي تواجهها، إضافة إلى محدودية البنية التحتية البحثية، وتأثير الظروف الاقتصادية والتنموية المحيطة، والفرق بين الواقع والطموح، دون الاكتفاء بسرديات شعارية.
واختتم المؤلف كتابه بمحور خامس، وفيه وضع رؤية مستقبلية تبدو قابلة للتطبيق، تقوم على الجودة والابتكار والاستدامة، بما يعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع والبحث العلمي.


