د. خنبش: التعاون الدولي خيار إستراتيجي لتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي في اليمن

6
2222

القاهرة/ إعلام الجامعة

إن التعاون الدولي يُعدّ خيارًا إستراتيجيًّا بالغ الأهمية للجامعات اليمنية في المرحلة الراهنة؛ نظرًا للتحديات الاقتصادية والتقنية والأكاديمية التي تواجه قطاع التعليم العالي، وهذا التعاون يسهم في تطوير جودة التعليم والبحث العلمي، ورفع كفاية الكوادر الأكاديمية والإدارية، وتعزيز القدرات المؤسسية.

وقال رئيس جامعة حضرموت أ.د. محمد خنبش في الحوار _ الذي اجرته معه مؤسسة فنار للإعلام الصادرة من لندن _ إن جامعة حضرموت تمثل أنموذجًا بارزًا في هذا المجال، إذ نجحت في بناء شبكة واسعة من العلاقات الأكاديمية مع جامعات ومؤسسات دولية مرموقة في ماليزيا وبروناي وإندونيسيا، إضافة إلى تفعيل برامج التبادل الطلابي وتنظيم فعاليات علمية مشتركة.
وأضاف أن الجامعة تسعى كذلك إلى تعزيز توجهها نحو التدويل عبر المشاركة في برامج الاتحاد الأوربي مثل Erasmus+ وHorizon Europe، والانخراط في مشاريع دولية منها YHELD وMOVE وCOMMO IX.

وأشار إلى أن الشراكات الأكاديمية الدولية تؤدي دورًا محوريًا في تعزيز مرونة المؤسسات التعليمية، وضمان استمرارية العملية الأكاديمية، من خلال دعم التحول الرقمي، وتوسيع استخدام منصات التعليم الإلكتروني، وتطوير البنية الأكاديمية والإدارية، فضلًا عن دعم البحث العلمي المشترك وبرامج تدريب أعضاء هيئة التدريس.

وفي رسالته إلى الجامعات الأوربية، دعا د. خنبش إلى النظر للتعاون مع الجامعات اليمنية باعتباره شراكة متبادلة قائمة على تبادل المعرفة والخبرات، مؤكدًا أن اليمن يمتلك خصوصية ثقافية وبيئية تفتح آفاقًا واسعة للتعاون البحثي في مجالات التراث والطاقة المتجددة والعلوم البحرية والتنمية المستدامة.

واختتم رئيس جامعة حضرموت حديثه بتأكيد أن الجامعات اليمنية، رغم التحديات، ما تزال تؤدي رسالتها الأكاديمية والوطنية، وأن دعم المجتمع الدولي للتعليم العالي في اليمن سيُسهم في حماية رأس المال البشري، وتعزيز الاستقرار، ودعم جهود التنمية وإعادة البناء.