برعاية ومتابعة نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب.. جامعة حضرموت تودّع دفعة جديدة من طلبتها في ضمن برنامج التبادل الطلابي العربي 2026م

26
Exchang students

إعلام الجامعة/ خاص

في إطار اهتمام جامعة حضرموت بتعزيز حضورها الأكاديمي عربياً، وحرصها على إتاحة الفرص النوعية لطلابها لاكتساب الخبرات العملية والانفتاح على التجارب التعليمية المتميزة؛ ودّعت الجامعة أمس الأول دفعة جديدة من طلبتها المشاركين في برنامج التبادل الطلابي التابع للمجلس العربي للتدريب والإبداع الطلابي لعام 2026م، وذلك بإشراف ومتابعة مباشرة من نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الأستاذ الدكتور سالم مبارك العوبثاني.

وأكد د. العوبثاني أن مشاركة جامعة حضرموت في البرنامج تأتي امتداداً لنهج الجامعة في الاستثمار في طلابها وتمكينهم من خوض تجارب تدريبية نوعية تسهم في تنمية مهاراتهم العلمية والعملية، وترفع من جاهزيتهم للمنافسة في سوق العمل على المستويين المحلي والإقليمي.

وأوضح أن الفرص التدريبية التي حصلت عليها الجامعة جاءت ثمرة للحضور الفاعل والمشاركة المتميزة في اللقاء العربي لممثلي الجامعات العربية، الذي استضافته جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا خلال المدة من 27 يونيو إلى الأول من يوليو 2026، إذ أسفرت جهود الجامعة عن الحصول على ست فرص تدريبية في مؤسسات أكاديمية وصناعية عربية مرموقة، بما يعكس المكانة التي باتت تحظى بها جامعة حضرموت في المحافل الأكاديمية العربية.

وتستمر برامج التدريب العملي للطلبة المبتعثين طوال شهر أغسطس، وقد جرى توزيع الفرص التدريبية على ثلاث دفعات، إذ غادرت في الدفعة الأولى طالبة من كلية العلوم (تخصص الكيمياء) للتدريب في جامعة الشرقية بسلطنة عُمان.

أما الدفعة الثانية، التي ودعتها الجامعة حالياً، فتضم أربع طالبات من تخصصي التمريض والإعلام، سيلتحقن ببرامج تدريبية في جامعتي الفيوم ومصر للعلوم والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية، إلى جانب طالب من تخصص تقنية المعلومات يتلقى تدريبه في كلية الشرق الأوسط بالعاصمة العُمانية مسقط.

فيما تستعد الدفعة الثالثة خلال الأيام المقبلة للتوجه إلى المملكة الأردنية الهاشمية، إذ سيلتحق طلبة من تخصصي هندسة البترول والهندسة الكيميائية ببرنامج تدريبي في مصفاة البترول الأردنية.

وخلال مراسم التوديع، أشاد الدكتور سالم العوبثاني بالدور الكبير الذي تؤديه مؤسسة حضرموت – تنمية بشرية في دعم طلبة الجامعة، مثمناً إسهامها في تغطية تكاليف السفر وتقديم الدعم المالي للمشاركين، مؤكداً أن هذه الشراكة تمثل نموذجاً فاعلاً للتكامل بين الجامعة ومؤسسات المجتمع في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على مواكبة متطلبات التنمية وسوق العمل.

وأشار إلى أن برنامج التبادل الطلابي العربي لا يقتصر على التدريب العملي فحسب، بل يتيح للطلبة فرصاً واسعةً لتبادل الخبرات والمعارف مع أقرانهم من مختلف الجامعات العربية، والتعرف إلى تجارب أكاديمية وثقافية متنوعة، وبناء علاقات مهنية تسهم في تطوير مسيرتهم المستقبلية.

ويُعد برنامج التبادل الطلابي العربي أحد أبرز البرامج التي يشرف عليها المجلس العربي للتدريب والإبداع الطلابي، ويستهدف صقل المهارات التطبيقية للطلبة، وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الشباب العربي، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك الكفاية والخبرة وروح التعاون والانفتاح

التعليقات معطلة