المكلا/ إعلام الجامعة / خاص
تضع اللجان العاملة بجامعة حضرموت اللمسات الأخيرة للأعمال المنجزة؛ استعدادًا للاحتفال بالذكرى السبعين لانطلاق العلاقات اليمنية–الصينية، بين البلدين خلال المدة من 24 إلى 26 سبتمبر الجاري.
ونوقش في الاجتماع الذي عُقد اليوم برئاسة رئيس الجامعة أ.د. محمد خنبش مستوى الاستعدادات للفعاليات، ومراجعة الأعمال التي أنجزتها اللجان، بما في ذلك إجازة الأوراق العلمية، والتحضير للمعرض الفني، وإنتاج الفيلم الوثائقي الذي يستعرض المراحل التاريخية للعلاقات بين البلدين.
وتتضمن الفعاليات إلقاء عدد من الكلمات بهذه المناسبة، إلى جانب تقديم أوراق علمية تتناول عمق العلاقات وجذورها التاريخية بين البلدين. كما يسلط المعرض الضوء على جوانب الحياة في اليمن والصين، فيما يعرض الفيلم الوثائقي حجم الدعم الذي قدمته جمهورية الصين الشعبية للشعب اليمني في مجالات متعددة، ومن المقرر نقل الفعاليات مباشرة عبر روابط ستُنشر لاحقاً.
يُذكر أن البدايات الرسمية للعلاقات بين البلدين تعود إلى مؤتمر باندونغ في إندونيسيا عام 1955م، الذي مهّد لتوسيع العلاقات بين الصين والدول العربية، إذ أقامت اليمن علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية في 24 سبتمبر 1956م، لتكون من أوائل الدول العربية التي فعلت ذلك.
أما جذور التواصل بين الشعبين فهي أقدم بكثير، إذ وصل البحار الصيني المسلم تشنغ خه إلى ميناء عدن عام 1416م في إطار التبادل التجاري والدبلوماسي بين الصين واليمن.
وفي العقود التالية لإقامة العلاقات الرسمية، اتسع التعاون ليشمل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، كما ساندت الصين الثورة الجمهورية اليمنية، وقدمت دعماً طبياً وإنمائياً لليمن.



