المكلا/ إعلام الجامعة/ خاص
عُقِدَ اجتماع رسمي عبر تقنية الاتصال المرئي، جمع الأستاذ الدكتور سالم فرج بامسعود نائب رئيس جامعة حضرموت للدراسات العليا والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور أحمد علي الخضمي، المستشار الثقافي بسفارة الجمهورية اليمنية في كوالالمبور، وذلك لمناقشة عدد من الملفات الأكاديمية المهمة المرتبطة بموفدي جامعة حضرموت وآفاق التعاون الأكاديمي مع الجامعات الماليزية.
واستهل اللقاء الذي عقد مؤخرًا بالترحيب بالأستاذ الدكتور أحمد الخضمي وطاقم الملحقية الثقافية، وقد عبَّر الدكتور بامسعود عن تقديره للجهود التي تبذلها الملحقية في متابعة شؤون الطلبة الموفدين، وتسهيل إجراءاتهم الأكاديمية والإدارية، مؤكدًا أهمية استمرار هذا التعاون بما يخدم طلبة جامعة حضرموت والجامعات اليمنية عمومًا.
وناقش الاجتماع المسار الأكاديمي لموفدي جامعة حضرموت حتى العام الجامعي 2026/2027م، إلى جانب بحث سبل تعزيز وتوسيع الشراكات الأكاديمية بين جامعة حضرموت وعدد من الجامعات الماليزية، بما يسهم في تطوير التعاون العلمي والبحثي، وفتح آفاق جديدة أمام الطلبة والباحثين وأعضاء هيئة التدريس.
وخلال اللقاء، استعرض الدكتور بامسعود تجربة الجامعة في مجال التعاون الدولي، موضحًا أن جامعة حضرموت سبق لها إبرام عدد من اتفاقيات الشراكة الأكاديمية مع خمس جامعات ماليزية، في إطار توجه الجامعة نحو توسيع علاقاتها الأكاديمية، وتعزيز حضورها في فضاء التعليم العالي الدولي.
من جانبه، ثمّن الأستاذ الدكتور أحمد علي الخضمي هذا اللقاء، مشيرًا إلى أن جامعة حضرموت تُعد أول جامعة يمنية حكومية تعقد اجتماعًا رسميًّا مع الملحقية الثقافية اليمنية في كوالالمبور، معربًا عن تقديره لاهتمام قيادة الجامعة بمتابعة أوضاع موفديها، وحرصها على تطوير علاقاتها الأكاديمية مع الجامعات الماليزية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق اهتمام جامعة حضرموت بتعزيز التواصل المؤسسي مع الجهات التعليمية والثقافية، ومتابعة المسار الأكاديمي لموفديها، بالتوازي مع توسيع شبكة شراكاتها الدولية، بما يعزز فرص التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي والتبادل الأكاديمي.
حضر الأجتماع أ. محمد باوزير المستشار الثقافي المساعد للشؤون المالية، وأ. بسام القعطاب مسؤل شؤون الطلاب بالملحقية الثقافية ، ود. خالد بن الشيخ أبوبكر المدير العام للدراسات العليا، وأ. فهد التميمي مدير الإيفاد والبعثات بجامعة حضرموت.


