كتب / أشرف أحمد باجبير
لم يعد الحديث عن جامعة حضرموت مجرد حديث عن جامعة محلية تؤدي دورها التعليمي، بل أصبح حديثاً عن مؤسسة أكاديمية استطاعت أن تثبت حضورها في أهم التصنيفات العالمية، وتضع اسم حضرموت واليمن في خارطة التنافس العلمي.
لقد حققت الجامعة إنجازاً يبعث على الفخر بحصولها على المركز الثاني وطنيًّا بين الجامعات اليمنية في تصنيفات QS العالمية، وهو إنجاز تكرر وتأكد في أكثر من تصنيف.
هذا الترتيب ليس مجرد رقم، بل هو خلاصة جهود متراكمة لقيادة الجامعة ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش، ونوابه وأعضاء هيئة التدريس، والموظفين والطلاب، ودعم السلطة المحلية والمؤسسات التنموية الشريكة كـ مؤسسة صلة والعون وغيرها، الذين آمنوا بأن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الحقيقي للمستقبل .
إن دخول جامعة حضرموت في تصنيف QS، وهو أحد أشهر ثلاثة تصنيفات عالمية، يعني أنها التزمت بمعايير الجودة والبحث العلمي والنشر والسمعة الأكاديمية والتوظيف، وهي معايير لا تتحقق بالصدفة، بل بخطة إستراتيجية واضحة.
اليوم، يحق لنا نحن أبناء حضرموت أن نفتخر بهذا المنجز؛ فجامعة نشأت في ظروف صعبة واستثنائية تمر بها البلاد، استطاعت أن تتفوق وتتميز وتكون في الصدارة وطنيًّا، وتتقدم بخُطًا ثابتةٍ نحو التميز إقليميًّا.
هذا الإنجاز هو رسالة أمل، بأن حضرموت قادرة على صناعة النجاح، ورسالة مسؤولية لمواصلة الدعم لهذا الصرح العلمي حتى نراه قريباً ينافس على مراكز متقدمة ليس على المستوى الوطني فقط، بل على مستوى المنطقة العربية.


