أ.د. شفيق إيكوفان
مازالت جامعة حضرموت تصنع التميز في الحقل العلمي، فبعد سلسلة النجاحات التي حققتها في مجال البحث العلمي والتكوين الأكاديمي، ها هي اليوم تجدّد حضورها المتميز بعد تبوُّئِها المركز الثاني على مستوى الجامعات اليمنية في تصنيف QS للجامعات العربية لعام 2027، الصادر عن مؤسسة “كواكواريلي سيموندر” العالمية.
هذا المركز المرموق الذي حافظت عليه جامعة حضرموت للعام الثالث على التوالي، جاء نتاج تضافر جهود أكاديمية وإدارية، غالبت الظروف العامة التي تعيشها البلاد وغلبتها في سبيل إعلاء راية التميز العلمي، فجامعة حضرموت يُشهَد لها بمكانة إقليمية، بل وعالمية، بفضل الإشعاع البحثي الذي وصل مداه إلى ما وراء الحدود، فقد سجلت الجامعة ارتفاعًا في درجتها الإجمالية بزيادة بلغت % 25.7 ، وهي نسبة مشرّفة تجعلها في مقدمة الجامعات الرائدة.
إن السياسة البحثية التي تبنتها قيادة الجامعة، جعلت منها منبرًا للتميز، ومثالًا للفخر، وهو ما انعكس على عدة من الجوانب على غرار البيئة الأكاديمية، وتأثير بحوثها، وحضورها الرقمي، وأبعاد انفتاحها الدولي، كل ذلك انعكس جليًّا على الأسرة الجامعية والمردودية البحثية.
كاتب جزائري


